هذا النص يصلح كافتتاح عرض أو ورشة داخلية. يمكن قراءته كما هو أو تقسيمه إلى شرائح.

نص مختصر للتدريب

دليل AIRA الصادر ضمن عمل EUCAP ينطلق من فكرة بسيطة: مستقبل AI ليس مقررًا مسبقًا. سيُصاغ عبر قرارات المطورين، المؤسسات، صانعي السياسات، والمجتمعات المتأثرة. لذلك يجب أن يكون الأشخاص التوحديون جزءًا من القرار، لا موضوعًا خارجيًا للتصنيف أو التجريب.

عندما نتحدث عن AI والتوحد، لا نسأل فقط: هل الأداة دقيقة؟ نسأل: من عرّف المشكلة؟ من جمع البيانات؟ من شارك في التصميم؟ ما الذي يحدث إذا أخطأ النظام؟ وهل يستطيع الشخص الرفض أو الاعتراض؟

AI قد يكون مفيدًا في بعض السياقات إذا بقي اختياريًا وتحت تحكم الشخص. قد يساعد في تلخيص نص، تنظيم أفكار، تقسيم مهمة، صياغة رسالة، دعم الوصول، أو توسيع خيارات التواصل. لكنه يتحول إلى خطر عندما يصبح بوابة إلزامية لعمل أو تعليم أو خدمة، أو عندما يجمع بيانات حساسة بلا ضرورة، أو عندما يحكم على الشخص من وجهه أو صوته أو حركته أو تواصله البصري.

الفكرة الحقوقية الأساسية هي أن التوحد اختلاف عصبي وإعاقة تتأثر بالبيئة والحواجز الاجتماعية والمؤسسية. لذلك لا ينبغي أن يكون هدف التقنية دفع الأشخاص التوحديين إلى إخفاء اختلافهم أو الاقتراب من معيار تواصل واحد. الهدف المقبول هو توسيع الوصول والاختيار والسيطرة الشخصية، مع احترام طرق التواصل المختلفة، بما فيها الكلام والكتابة وAAC والصمت ووقت المعالجة.

تظهر المخاطر خصوصًا في السياقات عالية الأثر: التوظيف، التعليم، الرعاية والدعم، الخدمات العامة، الأمن، الهجرة، والصحة. في هذه المجالات، الخطأ لا يكون مجرد نتيجة غير مريحة؛ قد يغير فرصة أو حقًا أو مستوى دعم. لذلك نحتاج مراجعة بشرية حقيقية: إنسانًا لديه وقت ومعلومات وسلطة لتغيير القرار، لا مجرد وجود اسمي في العملية.

هناك أربعة أسئلة يجب طرحها قبل استخدام أي أداة AI:

  1. ما الغرض الفعلي من الأداة؟ هل تولّد، تصنّف، تتنبأ، تراقب، أم تدعم قرارًا؟
  2. ما البيانات التي تجمعها؟ وهل تشمل صوتًا أو صورة أو وجهًا أو حركة أو سجلات تواصل أو معلومات دعم؟
  3. كيف قد تسيء فهم الأشخاص التوحديين؟ خصوصًا في النبرة، الصمت، التواصل البصري، الحركة، أو استخدام AAC.
  4. ما حق الشخص في المعرفة والرفض والبديل والاعتراض والمراجعة البشرية؟

المشاركة ليست خطوة تجميلية بعد بناء النظام. المشاركة الجيدة تبدأ قبل تحديد الحل، وتمنح الأشخاص التوحديين قدرة فعلية على تغيير السؤال، البيانات، التصميم، معايير النجاح، أو قرار عدم استخدام AI أصلًا. إذا قالت مؤسسة إن المشروع “تشاركي”، فالسؤال العملي هو: ما الذي تغير بسبب مشاركة الأشخاص التوحديين؟

في المناصرة، يمكن استخدام AI التوليدي للمساعدة في التلخيص، تبسيط اللغة، إعداد أسئلة، أو صياغة مسودة رسالة. لكن الناتج ليس مصدرًا مستقلًا. يجب التحقق من المعلومات، خصوصًا في القانون أو الصحة أو البيانات. ويمكن اعتبار مراجعة نموذج أكبر طبقة مراجعة تحريرية قبل النشر، مع بقاء المسؤولية القانونية والمهنية مرتبطة بالمصادر الرسمية أو المختص المناسب.

عند الحديث عن قوانين أوروبية مثل EU AI Act أو European Accessibility Act، يجب وضع تنبيه واضح: أي كلام قانوني يجب ربطه بالمصدر الرسمي عند استخدامه كادعاء قانوني أو سياسة ملزمة. لا تكفي مواقع الشرح أو الذاكرة العامة للنماذج.

خلاصة التدريب: AI المقبول في سياق التوحد هو الذي يزيد الاختيار والوصول والخصوصية والمشاركة. AI المرفوض هو الذي ينقل السلطة إلى نموذج غامض، أو يحول الاختلاف إلى علامة خطر، أو يمنع الاعتراض، أو يجمع بيانات أكثر مما يحتاج.

تمرين سريع للورشة

اختروا أداة واحدة مستخدمة في مؤسستكم أو حملتكم. أجيبوا في عشر دقائق:

  • من يتأثر؟
  • ما البيانات؟
  • ما أسوأ خطأ محتمل؟
  • هل يوجد بديل غير آلي؟
  • هل القرار: استخدام بشروط، تعديل، رفض، أم تصعيد؟

استخدموا بعدها شجرة القرار لتوثيق النتيجة.