الذكاء الاصطناعي والشمول
هذا الدليل مساحة معرفية عربية لفهم أثر أنظمة الذكاء الاصطناعي على الإعاقة، التوحد، الاختلاف العصبي، الحقوق الرقمية، وإمكانية الوصول. يساعدك على طرح أسئلة عملية قبل استخدام أداة أو تصميم خدمة أو اعتماد سياسة: من يشارك في القرار؟ ما البيانات التي تُجمع؟ هل يستطيع الشخص الرفض أو الاعتراض؟ وهل توسّع التقنية خيارات الناس أم تضغطهم داخل معيار واحد للتواصل والسلوك؟
لا يتعامل هذا الدليل مع الذكاء الاصطناعي كحل سحري، ولا كأداة لتشخيص الأشخاص أو تقييمهم. يتعامل معه كمنظومة اجتماعية وتقنية يمكن أن تدعم المشاركة إذا صُممت بمسؤولية، ويمكن أن تعمّق التمييز إذا بُنيت على افتراضات ضيقة عن الإنسان والتواصل والسلوك.
لمن هذا الدليل؟
- الأشخاص التوحديون والأشخاص المختلفون عصبيًا المهتمون بفهم أثر الذكاء الاصطناعي على حياتهم وحقوقهم.
- الداعمون والأهل الذين يريدون لغة أوضح وأسئلة أفضل عند التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي.
- الناشطون والناشطات في مجالات الإعاقة، الحقوق الرقمية، الوصول، والعدالة التقنية.
- المصممون والمطورون والباحثون الذين يريدون بناء أدوات أكثر احترامًا للتنوع البشري.
- المؤسسات التي تستخدم أو تشتري أو تقيّم أنظمة الذكاء الاصطناعي وتحتاج إلى إطار عملي للسؤال والمراجعة.
كيف تستخدم هذا الدليل؟
ابدأ من مسارات القراءة واختر المسار الأقرب إلى موقعك. إذا أردت لغة تأسيسية، افتح المفاهيم الأساسية. إذا كنت أمام أداة أو سياسة أو قرار عملي، ابدأ من أدوات العمل. وإذا أردت معرفة طريقة إعداد الدليل ومصادره، اقرأ المنهجية والمصادر.
مبادئ تحريرية مختصرة
- الشمول ليس ميزة إضافية؛ هو شرط للعدالة وإمكانية الاستخدام.
- لا شيء عن الأشخاص التوحديين من دون مشاركتهم الفعلية.
- لا تُستخدم تعبيرات الوجه، أو نبرة الصوت، أو التواصل البصري، أو نمط الحركة للحكم الآلي على قيمة الأشخاص أو صدقهم أو أهليتهم.
- الخصوصية والموافقة والمشاركة وإمكانية الوصول مبادئ عملية يجب اختبارها في التصميم والشراء والاستخدام.