الخصوصية والبيانات الحساسة
عنوان الرسالة: ليست كل البيانات مناسبة للـ AI، وبعضها يجب أن يُحاط بأقصى درجات الحذر.
تمهيد قصير: الوجه، الصوت، السجلّات، وبيانات التواصل ليست تفاصيل بسيطة.
الدرس
الخصوصية هنا تعني أن نسأل: ما البيانات التي نجمعها؟ لماذا؟ ومن يراها؟ وكم مدة الاحتفاظ بها؟ البيانات الحساسة قد تشمل الصوت، الوجه، الحركة، السجلّات النصية، وبيانات أدوات التواصل البديل أو المعزز.
في حالة الأشخاص التوحديين، قد تكون بعض البيانات مرتبطة مباشرة بطريقة تواصل شخصية أو بحاجة دعم خاصة. لذلك، لا تفترض أن ‘التحليل’ مسموح لمجرد أن الأداة تستطيع جمعه.
قاعدة عملية جيدة: اجمع أقل قدر ممكن، واطلب موافقة واضحة، ووفّر خيار الانسحاب، ولا تشارك البيانات خارج الغرض الأصلي.
تمرين اليوم
راجع أداة واحدة: ما البيانات التي تجمعها؟ هل يمكن إيقاف الجمع؟ هل يوجد حذف؟ هل يُشرح ذلك بلغة واضحة؟
مخرج اليوم
قائمة تحقق من 4 أسئلة تخص الخصوصية قبل أي استخدام.
خطوة عملية
إذا لم تجد جوابًا واضحًا عن البيانات، افترض أن المخاطرة أعلى مما يبدو.
ملاحظة
في كثير من أدوات AI، المشكلة ليست في وجود البيانات فقط، بل في غياب الشفافية حول استخدامها وتخزينها ومشاركتها.